محمد علي حزين لاهيجي

46

فتح السبل ( فارسى )

تا اينجا ترجمهء كلام صاحب ملل و نحل بود « 1 » . و اين روايت به اندك تفاوت در عبارت ، متفق عليه مسلمين است و در بسيارى از كتب معتبرهء حديث اهل سنّت به طرق متكثّره وارد شده ، و اكثر علماى ايشان در كتب كلاميّه و غير كلاميّه نقل نموده اعتراف به صحّت آن نموده‌اند . و ارباب سير و تواريخ نيز در تصانيف خود روايت نموده . و غزالى در كتاب سرّ العالمين « 2 » به اين عبارت آورده : ائتونى بدواة و بيضاء لازيل عنكم اشكال الأمر و اذكر لكم من المستحقّ لما بعدى . » و عمر متفطّن اين معنى شده نگذاشت و گفت : « دعوا الرّجل فانّه ليهجر - و قيل - يهدى « 3 » و في بعض الرّواية انّ الرّجل قد غلب عليه الوجع و انّه ليهجر حسبنا كتاب اللّه » . و مضمون روايات على اختلاف العبارات به هم نزديك است « 4 » . و بالجمله مخالفتهاى صحابه نصوص رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - را در بسيارى مواقع ثابت و معلوم و متفق عليه علماى اسلام است ؛ مثل نص فرمودن آن حضرت به اخراج ابى بكر و عمر در جيش « اسامه » « 5 » و مخالفت ايشان . و فرمودن به ابو هريرة كه ندا كند به حديث لا إله الّا اللّه و زجر و منع عمر او را « 6 » . و همچنين شبهات و مخالفتهاى عمر در صلح حديبيه « 7 » ، و در تمتّع « 8 » و حجة الوداع و

--> ( 1 ) . الملل و النحل 23 - 29 . ( 2 ) . از آنجا كه برخى از معاصران اين كتاب را از غزالى نمىدانند ( غزالىنامه 272 تا 274 ، مجله تراثنا ، س 1 ش 2 ص 97 - 98 ) اينك به نام برخى از منابع كه آن را از غزالى دانسته‌اند اشاره مىكنيم : ميزان الاعتدال ذهبى ج 1 / 500 ، تذكرة خواص الامّة 36 ، لسان الميزان 215 ، بحار الانوار طبع كمپانى ج 9 / 226 ، المحجة البيضاء ج 1 / 1 الغدير ج 1 / 391 و جمع ديگرى كه نام آنان در مقدمه كتاب سرّ العالمين چاپ نجف آمده است . ( 3 ) . سرّ العالمين ، مطبعة النعمان نجف اشرف ، سال 1358 ه ، ص 21 . ( 4 ) . و نيز نك : طبقات ابن سعد ، ج 1 / 244 ، صحيح بخارى ، ج 1 / 65 شماره حديث 5 باب كتابة العلم ج 6 / 29 شماره 422 و 423 كتاب المغازي باب مرض النبى ( ص ) و ج 7 / 219 شماره 30 كتاب المرض باب قول المريض قوموا عنى و ج 9 ص 200 شماره 134 ، صحيح مسلم 3 / 1257 ح 20 كتاب الوصية ، باب ترك الوصية . ( 5 ) . المراجعات نامه 90 ، نفحات اللاهوت ، 113 ، حديقة الشيعة ، 234 . ( 6 ) . شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ج 12 / 87 . ( 7 ) . نك : صحيح مسلم ، ج 5 ، كتاب الجهاد ، باب صلح الحديبية . ( 8 ) . نك : صحيح مسلم ، ج 4 ، كتاب النكاح ، باب نكاح المتعة .